محمد سالم محيسن

418

الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )

593 - كَذَا نَكُونُ مَعْهُمُ شَامٍ وَخَفْ . . . لَلدَّارُ الآخِرَةُ خَفْضُ الرَّفْعِ كَفْ 594 - لاَ يَعْقِلُونَ خَاطَبُوا وَتَحْتُ عَمْ . . . عَنْ ظَفَرٍ يُوسُفَ شُعْبَةُ وَهُمْ 595 - يس كَمْ خُلْفٍ مَدَا ظِلٍّ وَخِفْ . . . يُكَذِّبُ اتْلُ رُمْ فَتَحْناَ اشْدُدْ كَلَفْ 596 - خُذْهُ كَالاعْرَافِ وخُلْفًا ذُقْ غَدَا . . . وَاقْتَرَبَتْ كَمْ ثِقْ غَلاَ الخُلْفُ شَدَا 597 - وَفُتِّحَتْ يَأْجُوجَ كَمْ ثَوَى وَضَمْ . . . غُدْوَةَ فِى غَدَاةَ كَالْكَهْفِ كَتَمْ 598 - وَإِنَّهُ افْتَحْ عَمَّ ظِلاًّ نَلْ فإِنْ . . . نَلْ كَمْ ظُبىً وَيَسْتَبِينَ صَوْنُ فَنْ 599 - رَوى سَبِيلَ لاَ الْمَدِينِي وَيَقُصْ . . . فِى يَقْضِ أَهْمِلَنْ وَشَدِّدْ حِرْمُ نَصْ 600 - وَذَكِّرِ اسْتَهوَى تَوَفَّى مُضْجِعَا . . . فَضْلٌ وَنُنْجِي الْخِفُّ كَيْفَ وَقَعَا 601 - ظِلَّ وَفِي الثَّانِ اتْلُ مِنْ حَقٍّ وَفِي . . . كَافَ ظُبىً رُضْ تَحْتَ صَاد شَرِّفِ 602 - وَالحِجْرِ أُولَى الْعَنْكَباَ ظُلْمٌ شَفَا . . . والثَّانِ صُحْبَةٌ ظَهيرٌ دَلَفَا 603 - وَيوُنُسَ اْلأُخْرَى عَلاَ ظَبْىٌ رَعَا . . . وَثِقْلُ صَفٍّ كَمْ وَخُفْيَةً مَعَا 604 - بِكَسْرِ ضَمٍّ صِفْ وأنْجَانَا كَفَى . . . أَنْجَيْتَنَا الْغَيْرُ وَيُنْسِي كَيَّفَا 605 - ثِقْلاً وَآزَرَ ارْفَعُوا ظُلْماً وَخِفْ . . . نُونَ تُحَاجُّونِي مَدًا مَنْ لِى اخْتُلِفْ 606 - وَدَرَجَاتِ نَوَّنُوا كَفَا مَعَا . . . يَعْقُوبَ مَعْهُمُ هُنَا وَاللَّيْسَعَا 607 - شَدِّدْ وَحَرِّكْ سَكِّنَنْ مَعًا شَفَا . . . وَيَجْعَلُوا يُبْدُو وَيُخْفُو دَعْ حَفَا 608 - يُنْذِرَ صِفْ بَيْنَكُمُ ارْفَعْ فِي كَلاَ . . . حَقٍّ صَفَا وَجَاعِلُ اقْرَأْ جَعَلاَ 609 - وَاللَّيْلُ نَصْبُ الكُوفِ قَافَ مُسْتَقِرْ . . . فَاكْسِرْ شَذَا حَبْرٍ وَفىِ ضَمَّيْ ثَمَرْ 610 - شَفَا كَيَس وَخَرَّقُوا اشْدُدِ . . . مَدًا وَدَارَسْتَ لِحَبْرٍ فَامْدُدِ 611 - وَحَرِّكِ اسْكِنْ كَمْ ظُبىً وَالْحَضْرَمِي . . . عَدْوًا عُدُوًّا كَعُلُوًّا فَاعْلَمِ